زوار حـلا نـجد نتمنى لكـم أجمل وأسعـد الاوقأت معنا ونسعـد بزيارتكم مرـه أخرى كلمة الإدارة


:: أعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 288 :: أعلن معنا :: 
 عدد الضغطات  : 226 :: اعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 217 :: أعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 228

 
العودة   منتديات حلا نجد > حلا الادب والثقافات > كان يامكان حلا
Tags H1 to H6

منتديات حلا نجد

أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري

أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري
 
الإهداءات

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-15-2010, 07:55 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صآحبًُ آلـموقـٍُعٍُ
 
الصورة الرمزية حلا نجد
 






حلا نجد غير متواجد حالياً

Ss70012 أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري

الفصل الرابع
بعد تقريبا أسبوع من الحادثة اللي صارت بين أحمد ومنى بسبب رفض عبد الله لزياراتها ، ققررت أنها تزوره و تعرف الموضوع منه ، استقبلتها هند والدة عبد الله بكل حب واحترام ، منى ماصدقت خبر فأرتمت في أحضانها وكالمعتاد أنهمرت الدموع كالشلال .
هند : حيا الله حبيبتي ، تفضلي والله لك وحشة لنا اسبوع كامل ما شفناك ولا حتى سمعنا صوتك ، وش السالفة .
نورة وهي تقاطع هند : طبعا مافيه أحد قدها ، خليها تتغلى على راحتها . منى بعد ماسلمت عليها : وش دعوة عاد ، العين ماتعلى على الحاجب . نورة : أحيانا تعلى وماعاد تشوف قدامها أحد . منى بدعابة : الظاهر أن مزاجك تمام اليوم ؟
نورة : الحمد لله ، ما دام نظر عيني وروح قلبي خرج من المستشفى بالسلامة فمزاجي عال العال . تذكرت منى الصفعة اللي صفعها إياها عبد الله ومع ذلك حاولت أنها تتماسك عشان تعرف الموضوع كامل .
نورة : اللي ما خذ عقلك يتهنابه يامنى . منى وهي تضحك : سلامتك ، خالة نورة ممكن لو سمحتي أتكلم مع عبد الله ؟ نورة ولأنها عارفة غلاة منى عند عبد الله : من عيوني الثنتين ، أنت ماطلبتي شيء . منى : مشكورة ياخالة .
استأذنت نورة وصعدت لغرفة عبد الله عشان تقوله أن منى بتشوفه . نورة : ممكن أدخل ؟ عبد الله : طبعا ممكن ، لاحظت نورة الدموع اللي يحاول عبد الله إنه يخفيها ، لكن ماحبت تناقشه في الموضوع .
نورة : حبيبي .. فيه ضيفة تحت مصرة أنها تشوفك . عبد الله باستغراب : ضيفة ، من هي ياعمة ؟ نورة : أنا ماراح أتكلم ، يلا قوم لأنه من العيب نخليها تنتظر أكثر من كذا . عبد الله وفي داخله يدعي أن هالضيفة تكون منى : طيب .
نورة : يلا بسرعة . عبد الله : خلاص دقائق أغير ملابسي ونازل .
في الناحية الثانية كل البنات كانوا حول منى وسوالف وضحك ، لكن مع ذلك كانت جدا متوترة لدرجة لاتوصف مع أنها دائما تزور عبد الله في البيت لكن هالمرة ماكانت عارفة وش سبب هالتوتر . نورة : كيف شغلك يامنى ؟ منى : الحمد لله ، ارضاء الزبائن امر في غاية الصعوبة بس بنحاول . نورة : الله يوفقكم إن شاء الله .
عبد الله يقاطعهم : السلام عليكم – وكان لابس بنطلون جنز وبلوزة بيضاء –
منى + نورة + البنات : وعليكم السلام . منى وهي تحاول تخفي توترها : الحمد لله على السلامة . عبد الله : الله يسلمك . منى : معليش زيارتي جات متأخرة ، بس أنت عارف ظروف الشغل . عبد الله : خير يا أستاذة منى عمتي قالت انك تبيني ، آمري ؟ منى باستغراب شديد : أستاذة ، خير ياعبد الله وش السالفة ، وبعدين أنت عارف أني ما أحب أحد يناديني بهذا اللقب .. نورة وهي تحاول تلطف الجو : ياستي ماعاد أحد يرفض الألقاب هاليومين ، حتى شغالتي لازم قبل ما أناديها يكون فيه لقب . ابتسمت منى غصبا عليها وواضح أن دموعها على الحافة ، استئذنت نورة وخرجت عشان يتكلمون براحتهم .
عبد الله وبعد صمت دام لأكثر من عشر دقائق : منى .. أعتقد أن أحمد وصل لك اللي ما قدرت أوصله لك ؟ منى وهي ماسكة دمعتها : أكيد ، أنت عارف أن الشباب ما يخبوني عني أي شيء ، بس أنا حابة أعرف ، ليش ؟
عبد الله : لو سمحتي السبب أحتفظ فيه لنفسي ، والآن على أذنك أنا تعبان وأبغى أرتاح .. مع السلامة ... تركها عبد الله وصعد لغرفته ، قفل على نفسه الباب وتوجه للشباك يمكن يقدر يريّح عيناه من الدموع بشوفتها .. نورة وهي ترفع رأس منى : خير حبيبتي وش فيك ؟
منى تركتها ولا ردت عليها وخرجت من بيت ابو عبد الله وهي واعدة نفسها إن هالزيارة مارح تتكرر وأنها حتكون الأولى والأخيرة .
في بيت أبو عادل كان احمد والأخ عادل وراهم طلعة لكن أبو عادل أصر عليهم يجلسون معه إلين ماترجع منى من مشوارها اللي ما أحد عارفه .. فوافقوا الشباب غصبا عليهم ..أما منى وهي نازلة من السيارة في حديقة بيتهم أغمي عليها وطاحت على الأرض شالها العم يزيد وهو – زوج الدادة سميرة – وسائقها الخصوصي ودخلها على البيت سمع أحمد صوت العم يزيد وهو يصيح ويناديهم يفتحوا له الباب قام عادل وأحمد وشالوها ودخلوها غرفتها .. كشف عليها عادل وقاس لها الضغط كان مرة نازل ، مرت ساعة ونصف وهي إلى الآن ما قامت .
أبو عادل : عادل .. اختك إلى الآن ماقامت ؟ عادل : لا تخاف صدقني مافيها شيء بس شوية هبوط في الضغط ، وعلى العموم أنا دقيت على المستشفى عشان يرسلون طبيبة من المختبر تسحب لها التحاليل .. وبالفعل ماكمل عادل كلامه إلاّ والدكتورة مرح جايه وجايبة معاها ممرضة من المختبر عشان تسحب التحاليل .. دخلت مرح الغرفة نادت على منى حست انها فاقت . مرح : الحمد لله على سلامتك يامنى ، كيفك اللحين ؟
منى : الحمد لله ، الله يسلمك . مرح : طيب ممكن تعطيني يدك عشان اسحب لك شوية تحاليل. منى ك تحاليل شو ، أنا مافيني شيء ، كل مافي الموضوع دوخة بسيطة . مرح ك منى . أنت عارفة أن الشيء الكبير دائما يبدأ صغير .
منى : مرح ، صدقيني انا مافيني أي شيء . مرح ك على راحتك حبيبتي ، بس كنت حابة أتطمن عليك .
-مرح- هي صديقة منى وبنت جارتهم ويعتبرها أبو عادل مثل بنته .
خرجت مرح ، الوالد : ها طمنيني منى قامت ؟ مرح : إيه ياعم قامت ، وهي رافضة تسحب التحليل ، لكن على العموم هي طيبة ما فيها أي شيء . تطمنوا .
الوالد باستغراب : ليش رافضة ؟ مرح : والله ياعم ما أعرف لكن إذا وافقت أنا أنتظرها بكرة ، مع السلامة . الجميع ك مع السلامة .
دخلوا عليها الغرفة وجدوها نايمة على السرير وسرحانة في عالم آخر ودموعها هي سيدة الموقف . أبو عادل وهو يمسح على راسها : أش فيك يامنى طلعت وما فيك شيء ورجعت ويزيد هو اللي شايلك ، وش اللي صار ؟ منى : مافيني شيء يابابا ، بس حاسة أني تعبانة وأبغى أرتاح .
طلع الوالد وطلع معاه احمد وعادل لكنهم مش مرتاحين حاسين ان فيه شيء منى مخبيته عليهم .ن ذهب الوالد لحجرته ليرتاح ، اما عادل واحمد فدقوا على الشباب وأعتذروا عن الطلعة . احمد : يالله ياعادل أنا راجع على البيت ، وإذا أحتجتم شيء دق عليّ . عادل : الله معاك ، وأسفين على تعبك اليوم . أحمد : مع السلامة ، وبدون فلسفة زايدة ، مثل ماهي أختك هي أختي بعد .
ركب أحمد سيارته ويتذكر عبد الله دق على جواله فرد عليه عبد العزيز .
أحمد : السلام عليكم . عبد العزيز : وعليكم السلام ، حيا الله أحمد ، كيفك وكيف الوالدة ؟ أحمد : الله يحييك ، الحمد لله كلنا بخير ، كيف عبد الله ؟
عبد العزيز : والله ما ادري وش أقولك ، من الظهر وهو مش راضي يأكل شيء حتى الدواء رافض يتناوله . أحمد : ليش وش اللي صاير ليكون تعبان ؟ عبد العزيز : والله ما أدري ، المشكله مو راضي يتكلم .. أحمد تكفى إذا ممكن وفاضي ممكن تجي تشوفه ، يمكن تقدر تخليه يتكلم .
أحمد : حاضر من عيوني الثنتين دقائق وأكون عندكم بإذن الله . عبد العزيز : الله يحييك ، البيت بيتك .
على الساعة – 11 ونصف – مساءا ، وصل أحمد عند عبد الله .. استقبله عبد العزيز وعلى طول صعد لغرفة عبد الله – لأنه وعلى رأي عبد العزيز واحد من أهل البيت – أحمد وهو يدق الباب : ممكن أدخل ؟ عبد الله وهو يحاول يمسح دموعه : تفضل يا أحمد . أحمد : كل هذا تغلي على أخوك واللا وش السالفة ؟
عبد الله : لا أبد سلامتك ، بس أنت عارف الدوخة ذابحتني . أحمد : أنا أعرف أن الأوادم إذا فيهم شيء يوجعهم يتناولون الدواء في وقته ، صح واللا أنا غلطان يالحبيب . عبد الله : احمد .. أنت شفت منى اليوم ؟ أحمد بإستغراب : وش جاب طاري منونة ، اللحين أنا جالس أتكلم عن الدواء اللي ما أخذته اليوم وأنت تسألني عن منى . عبد الله بإلحاح : الله يخليك يا أحمد ، رد على سؤالي ، أنت شفتها واللا لا ؟ أحمد بإرتباك ويلف وجهه للناحية الثانية : طبعا شفتها ، والحمد لله هي زينة . عبد الله يمسك ذقن أحمد ويلفه له : أنت متأكد ؟ احمد : مممم بصراحة منى طاحت وهي ....
عبد الله يقاطعة : طاحت ، صار فيها شيء تكلم وش فيها ؟ أحمد : طيب ممكن تهدأ عشان اعرف اتكلم ، بعد المغرب كانت خارجة ويوم ما رجعت على البيت وهي نازلة من السيارة طاحت وأغمي عليها ، بس الحمد لله ، اللحين هي أحسن بإستثناء دموعها اللي ما ني عارف وش سببها .. عبد الله وهو يحاول يوقف من على السرير : آه آه آه .. أنا السبب ، أنا السبب كانت جاية على شاني ، أنا اللي سويت فيها كذا .. أنا . أحمد : عبد الله وش السالفة ، هي منى كانت عندك ؟ عبد الله وهو يصيح كأنه طفل : إيه ، كانت جاية عشان تعرف ليش رافض زياراتها ، بس انا ماعطيتها رد وطلعت وهي زعلانة .. أحمد تكفى قل الحق هي من جد زينة واللا جالس تقولي كذا عشان تهديني ؟ أحمد وكأنه متجاهل سؤال وتوسل عبد الله : يالله ياعبد الله ، للدرجة هذه طاوعك قلبك وزعلّت منى ، للدرجة هذه زعلها عندك مايسوى شيء ، للدرجة هذه دموعها وطيحتها ما تهمك وانت اللي عمرك ما حبيت غيرها ، إذا كنت أنت المحبّ وسويت فيها كذا أجل وش خليت للباقين ، رد.. واللا معاك حق وش راح تقول ... بس الظاهر انك صاير اناني وبقوة بعد يا أستاذ عبد الله ..
عبد الله وهو يبكي : أحمد انت وش جالس تقول منى هذه هي حبيبتي وعشيقتي ودنيتي كلها ، أحمد انا كنت مستعد أني أفقد عمري بس ما أشوف ألمها ودمعتها على خدها .. احمد منى الهواء اللي باتنفسه وشوفتها هي الماء اللي أشربه .. أنا مستعد أن أشري لحظات سعادة وفرح وابتسامة منى حتى لو شو ما كلفت ، وأنت أكثر واحد يا احمد عارف هالشيء ..
احمد : إيه ، للأسف اني انا اللي كنت عارف . عبد الله : ارجوك يا أحمد انا مستعد أخسر روحي ولا إن منى تتألم بسببي أو أني اكون أنا سبب نزول دمعتها ، أحمد يمكن أنت ما تعرف أن الحادث اللي صارلي عشان منى .. ذاك اليوم وانا خارج من الشركة كلمني واحد على جوالي وأنا سائق تدري يا احمد وش قالي : قالي .. اني إذا ما ابتعدت عنها أو لو عاد شافني معها راح يقتلها .. راح يقتلها ياأحمد و المصيبة العظمى انه نفس الشخص اللي قلت لك انه جالس يراقب منى.. عرفت يا أحمد أنا ليش سويت كذا .. عرفت إن هالموضوع خبيته حتى على أقرب الناس لي – عمتي نورة وعبد العزيز - .. عرفت أني كنت مستعد أني أموت نفسي لكن مايصير فيها شيء .. فهمت انا ليش عملت كذا واللا بعد يا أحمد ، اعتقد اني ما كنت اناني ، وإن الكلام اللي قلته ماله داعي من أساسه .. لأني فعلا عاشق منى وهيمان فيها بعد لكن بالرغم من كذا فانا ماراح اقدر أتحمل غيابها عن الدنيا يا أحمد .. أتمنى انك تكون فهمت وقدرت موقفي يا صاحبي .. احمد وكل علامات الدهشة على مُحياه وكأن احد كب عليه ماء بارد : عبد الله أنا آسف ، صدقني ... عبد الله يقاطعه ويستأذن للخروج من الغرفة لنه ما عاد طايق يتحمل جلوسه فيها ، لكن يوم وصل لحد الباب طاح على الأرض .. ساعده أحمد وطلعه على السرير ونادى على عبد العزيز عشان يشوفه .. لكن يد عبد الله كانت شاده على يد أحمد .. أحمد والله العظيم انا ماكان قصدي أني أزعلها وأكدر خاطرها . أحمد : عبد الله .. انا اللي المفروض أعتذر ، حقك عليّ يا أخوي ، لكن أنت عارف غلاة منى عندي .. وعلى العموم ماصار الا الخير .
عبد العزيز وهو داخل لغرفة عبد الله ونفسه مقطوع : خير يا احمد قالت لي الشغالة انك تبيني ، خير ؟ أحمد وهو يناظر عبد الله بنص عين : سلامتك ، بصراحة نفسي في أكل وقهوة أو عصير ، لأني جلست أنتظر لكن ما فيه أحد سألني شو أشرب ، وكل هذا لأن صاحبي مريض ، لو كان صاحي كان أكيد سألني .
عبد العزيز : والله ما عندك سالفة كنت راح اتكسر وأنا أجري في الدرج على بالي فيكم شيء وفي النهاية السالفة سالفة جوعك ..
أحمد + عبد الله : ههههههههه ، عبد الله : خلاص يابن الحلال روح المطبخ وخليهم يحضرون له أكل ، لأني خايف بعد شوية يأكلني أنا وأنت . أحمد : ولا تنسى ترى عبد الله بيأكل معي يعني حطوا حسابه . عبد العزيز : حاضر من عيوني.
عبد الله وهو مسرح ويناظر في جواله : تصدق يا أحمد قبل ثلاثة اسابيع ويوم كنت في المستشفى منى ما تنام إلا لمن تطمن عليّ ، بس الظاهر أنه لازم اتعود على فراقها عشان حياتها . أحمد وهو يقرب الأكل لعبد الله : خلاص يا عبد الله تعوذ من أبليس وأكل عشان تقدر تدافع عن حبك واللا منى ما عادت تهمك ؟
عبد الله : آه .. يا أحمد لو تدري باللي في داخلي ماكان قلت هالكلام . أحمد : طيب ، يالله خلص الأكل كامل ، وأنا بأرجع على البيت لأن أمي حرقت جوالي من كثر ما تدق عليّ . عبد الله : أحمد ، أنا ما أبغى منى تعرف أي شيء .
أحمد : من عيوني .. بس أنت راح تقدر تنام وهي زعلانة منك ؟ عبد الله : الله يعين .. بأحاول . أحمد : أممممم وش رايك تكلمها ؟ عبد الله : أكلمها ، وش تبيني أقول لها إن شاء الله ، الظاهر يا أحمد ما تعرف منى وكيف تكون نفسيتها إذا زعلت من أحد . أحمد : لا ياسيدي أعرف أمممم كلمها وسلم عليها وأعتذر منها ، وقل لها إنك ماعاد تبيّ تشتغل معها في الشركة . عبد الله : طيب ، خلاص ، الآن بأدق ، والله يستر .
أحمد : ok، يالله مع السلامة ولا تنسى الدواء . وأشكر لي خالتي هند وخالتي نورة على الأكل . عبد الله : بالعافية يوصل إن شاء الله .


ماهي الأحداث الجديدة في حياة منى وعبد الله ، وكيف راح تقابل منى عبد الله في المكتب ، ومن هو رامي وما علاقته بمنى ... كل هذا وأكثر من المواقف الطريفة والمحزنة والمشوقة تنتظركم في الفصول القادمة بإذن الله .





 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2010, 01:01 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
7la excellent






أمة الله غير متواجد حالياً

افتراضي


بشوق ننتظر التالى


رائع مداد قلمك






 

 

 

 

 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 1 02-16-2010 01:03 AM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-15-2010 06:41 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-14-2010 06:52 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-14-2010 03:05 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-13-2010 08:41 PM


الساعة الآن 03:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0