زوار حـلا نـجد نتمنى لكـم أجمل وأسعـد الاوقأت معنا ونسعـد بزيارتكم مرـه أخرى كلمة الإدارة


:: أعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 288 :: أعلن معنا :: 
 عدد الضغطات  : 226 :: اعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 217 :: أعلن معنآ :: 
 عدد الضغطات  : 228

 
العودة   منتديات حلا نجد > حلا الادب والثقافات > كان يامكان حلا
Tags H1 to H6

منتديات حلا نجد

أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري

أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري
 
الإهداءات

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-17-2010, 04:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صآحبًُ آلـموقـٍُعٍُ
 
الصورة الرمزية حلا نجد
 






حلا نجد غير متواجد حالياً

Ss70012 أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري

الفصل الخامس
في العالم الآخر كانت منى جالسة سهرانة لأن النوم جفاها والظاهر إن عيناها تعودت على الأرق وقلة النوم وفجاة يدق جوالها ، (عبد الله يتصل بك) طالعت في الساعة كانت 2،45 ، وأول ما شافت الاسم قامت تبكي وبجنان على الرغم من محاولاتها أن تخفض صوتها عشان ما يسمعها أبوها وأخوها ،، منى بصوتها الباكي : ألوووووووو. عبد الله : السلام عليكم . منى : وعليكم السلام . عبد الله : سلامتك يامنى ، وش أخبارك ، إن شاء الله اللحين أحسن ؟ منى : بخير ، أنا ما فيني شيء . عبد الله : منى .. أنا آسف ...
منى تقاطعه : أنت داق في هالوقت عشان تقولي آسف ، واللاتبغى تطردني بعد يا أستاذ عبد الله . عبد الله وهو منهار من كثرة الصياح بس يحاول يمسك نفسه : منى .. أنا ما طردتك ، إنت الداخلة وأنا الخارج . منى : كفاية .. كفاية الله يخليك ، تصدق كنت من اسعد البنات تدري ليش ؟ لأني أنا الوحيدة اللي لها أخوان وتقدر تتكلم معهم في أي موضوع كان .. بس للأسف الأخوة صعب ينشرون حتى بغالي الأثمان . عبد الله يقاطعها : كفاية .. كفاية ، حسي فيني شوي كلما قلت لك كلمة قلتي لي أخوية وأخوية ، يا ستي انا ما أبغى اكون أخوك .. سامعة واللا لا ..بليز أفهميني شوية ، تري ما عدت قادر اتحمل هالكلمة .
منى وعلامات الدهشة والحزن والبكاء أصبحوا خليط واحد : ما دام اني ما أناسبك كأخت . فصدقني أنت بعد ما تشرفني كأخ أو غيره .. وأتمنى تمسح رقمي من جوالك وبكرة إذا تكرمت مرّ على الشركة وقدم أستقالتك .. ولا تخاف أنا قابلتها بدون ما أقرأها .. وتقفل الجوال في وجهه .. طبعا من كثرة ما هي معصبة كسرت أبريق الماء الموجود لديها في الغرفة ..
عادل وهو يركض تجاه غرفة منى : منى أفتحي الباب .. منى فيك شيء ، تكلمي وش اللي صاير . منى وهي ترتمي في حضن عادل والدموع مغرقتها من كثرة الصياح : آه ياعادل أنا مخنوقة .. أحس أني وحيدة وما لي أحد في الدنيا . عادل : بسم الله عليك .. وش فيك .. فيه شيء يوجعك . منى : وش اللي تبغاني أقوله لك ياعادل ، تبي تعرف أن أختك أنطردت من بيت عبد الله .. وهو بنفسه اللي طردها ، وكأنها مجرمة أقترفت مليون ذنب .. تباني أقولك أنه بعد هذا كله دق عليّ عشان يعتذر ولا كأنه عمل شيء .. تبيني أقلك أن أكرهه من قلبي واني لو شفته قدامي الآن حتكون نهايته على يدي .
عادل وكل علامات الدهشة على وجهه : طردك . ليش ؟ وش اللي سويتيه عشان يعمل كذا ؟ مستحيل أن عبد الله يسوي كذا لا وفي مين فيك انت بصراحة ما أصدق .. منى : لا ياسيدي ما عاد فيه شيء اسمه مستحيل .. وبعدين أنا مش كذابة عشان اكذب عليك . عادل : لا يالغالية – حاشاك – أنا ما قصدت كذا .. بس عبد الله يعشق الأرض اللي تمشين عليها .. يعني مستحيل يزعلك . منى : خلاص ياعادل ، خلاص . أنسى الموضوع الظاهر أنه لحس مخك هالعبد الله . بس شغله عندي وانا راح أتصرف الظاهر انه نسى عمره – هو مين وأنا مين . عادل : طيب أهدئ واللي تقولين عليه راح أنفذه .. بس أهدئ شوي ممكن ؟ منى : طيب ياعادل راح أهدأ بس ما أبي الوالد يعرف أي شيء لأني ما ابغى يصير بينه وبين عمي فهد مشاكل بسببي .. أما عبد الله هذا ما عدت أبغى أسمع أسمه أو سيرته إلين ما أموت وبعد كذا جيبوا طاريه براحتكم . عادل وهو ما زال واقف في مكانه : طيب .. أهدئ وأطلعي توضأ وأستعدي لصلاة الفجر ما بقى شيء الآن بيأذن .. وعبد الله خليه عليّ بس المهم ما تزعلين نفسك يالغالية . منى وهي طالعة على الدرج : يالغالية .. كم مرة سمعت هالكلمة بس من شخص مايستاهل أنه يقولها ، فعلا صدق الشاعر :
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفِنُ .
عبد الله صلى الفجر ورجع تمدد على السرير فعلا شكله يحزن العدو .. عبد العزيز : ممكن أدخل ياعبد الله ؟ عبد الله مسرح في عالم الحبيبة اللي ماهي راضية تتقبل منه أي كلمة . عبد العزيز يقرب من عبد الله ويضربه على كتفه : اللي ما خذ عقلك يتهنابه . عبد الله وهو يدفن رأسه في المخدة : عبد العزيز .. ممكن تطلع وتخليني بروحي .. لو سمحت . عبد العزيز يلاحظ دموع عبد الله ويرفع رأسه : عبد الله وش فيك وأنا أخوك تكلم وش اللي صاير ؟ عبد الله بصراخ : ماصار شيء بس أبغى أرتاح وأظل بروحي ممكن واللا لا ؟ عبد العزيز : طيب ياعبد الله : هدئ اعصابك ،، أنا طالع الآن وبعدين نكمل كلامنا . عبد الله : ما فيه شيء عشان نكمله وقل لهم ما أبغى مخلوق يفتح الباب ، أنا تعبان وأبي أنام .
عبد العزيز : على راحتك ياعبد الله . طلع عبد العزيز من الغرفة وهو متضايق على عبد الله فعلا أنه رفع صوته عليه لكن عذره لأنه متأكد أنه ما يعمل كذا إلا إذا فيه شيء . حاول عبد الله أنه ينام بس ما عرف أو با لأصح ما جاه نوم .. سند نفسه وحاول أنه يقوم ، خرج من غرفته واتجه لغرفة عبد العزيز اللي كان واقف عند الشباك وحاضن صورة لأمه وأبوه .
عبد الله : ممكن أدخل ؟ عبد العزيز : هلا عبد الله تفضل . عبد الله يرمي نفسه في حضن عبد العزيز : أنا آسف حقك عليّ يالغالي .. سامحني . عبد العزيز : أفا عليك .. أنت عارف إني مستحيل أزعل عليك لو شو ما صار .. وعلى العموم أنا عذرتك .
عبد الله : يعني منت زعلان عليّ ؟ عبد العزيز : إذا في يوم زعلت من نفسي أحاول أني أزعل عليك . نزلوا على الصالة وفطروا .. واستئذن عبد العزيز لأنه راح يروح على شغله في المستشفى . أما عبد الله فقرر إنه يروح لمنى ويشوفها ويتطمن عليها لأنه ما هو قادر على فراقها ، وهو في السيارة يدق عليه عادل عشان يفهم الموضوع اللي صاير بينه وبين منى .. لكن عبد الله قاله : أنه ما صار شيء بس كان شوي تعبان هذا كل الموضوع .. على الساعة -9- ونصف قررت منى أنها تروح للشركة لإن لها كم أسبوع ما ركزت في شغلها ، وصلت للشركة استقبلوها الشباب – أحمد وسارة وخالد – الحمد لله على السلامة . لو ندري أن الطيحة بتخليك محلوة كان من زمان طيحناك . منى وهي تأخذ ورد الجوري اللي جابه أحمد : الله يسلمكم ، ومشكورين على الاستقبال الحلو هذا .. فيكم تروحون على مكاتبكم .
احمد : أممممممم منى . منى : نعم يا أحمد ، وش فيك ؟ أحمد : بصراحة فيه ضيف ينتظرك في المكتب . منى : ضيف ، منهو بعد . أحمد : أدخلي وشوفي أنت يكون افضل . منى : طيب ، أمري لله ..راح أدخل . منى وهي تدق الباب ك السلام عليـ.... . عبد الله : كملي يامنى ، واللا السلام مايجوز عليّ؟ منى بأعلى صوتها : احمد أحمدددددددددددددددددددددددددد أحمد. أحمد وهو يجري : نعم يامنى وش فيك ؟ منى : خذ الأستاذ وخليه يكتب الأستقالة ، وبعدين يمر على المحاسب ويأخذ حقوقه إذا كان له حقوق . أحمد واقف في مكانه ومستغرب من كلام منى : أنتِ وش جالسة تقولين ، وش هالكلام الماصخ هذا ؟ منى :والله اللي مش عاجبه كلامي يخبط برأسه في اكبر جدار فيك – ياجدة - ، والآن ممكن تأخذه لأني مشغولة ومش فاضية لحركات الأطفال هذي . عبد الله : لو سمحت يا أحمد ممكن تتركني أتكلم مع منى بروحنا . أحمد : حاضر من عيوني الثنتين . منى : أعتقد ما فيه شيء تقوله يا أستاذ .
عبد الله : منى .. أنا ما طلعت من البيت وانا بالحالة هذي عشان اتضارب معاك ن ممكن لو سمحتي تسمعين الكلام اللي بأقوله ؟ منى وبصوت جازم : لا – أنا ماراح أسمع ولا كلمة ولو سمحت تفضل من الباب .. الله معاك .
عبد الله وهو ماسك منى من يدها ويشد عليها ، توك تقولين حركات الأطفال .. الظاهر أنك ماشفتي حركاتك وش لون صايرة . منى : سيب يدي أنا ما أسمح لك تمسكني بالمنظر هذا . عبد الله : أكيد ما راح تسمحيلي .. بس رامي أكيد راح تسمحيله واللا أنا غلطان يا أستاذة منى ؟ منى مندهشة ومش فاهمة شيء : رامي .. رامي مين بعد ؟. عبد الله : طبعا رامي .. ولد خالك سالم .. خطيبك ؟ منى : ترفع يدها وتصفعه بكف : الظاهر أنك نسسيت نفسك أما رامي فمثل ما قلت هو ولد خالي وراح يكون خطيبي بعد ما يخلص شغله فهمت واللا بعد .. والآن أعتقد أنه خلص الكلام بيني وبينك ممكن تتفضل .. واللا أنادي الأمن يجون يسحبونك كالأنعام . عبد الله وهو يناظر منى بنظرات ما فهمتها : مشكورة يابنت الأجاويد .. وعلى العموم أنا طالع ما يحتاج لا أمن ولا غيره .. مع السلامة . أحمد : ها ياعبد الله وش صار طمني ؟ عبد الله : سلامتك .. فقط كف على وجهي وسبّ لا أكثر ولا أقل . أحمد متفاجئ : شو ..كف ، معقولة ، وسبّ ليش وش اللي سويته فيها . عبد الله : أنا ماشي يا أحمد .. عندي موعد وتأخرت عليه .. مع السلامة . أحمد : طيب ..لحظة منى لازم تعتذر منك . عبد الله : لا كفاية اللي جاني منها إلى الآن ، أنا متأكد لو كان معها قنبلة كان فجرتها فوق رأسي .. كفاية إذا هي ما عرفت خطاها ما يحتاج الناس تقوله لها . بااااااااااي . أحمد : مع السلامة ... ممكن ادخل يامنى . منى وهي تبكي : تفضل ، وش عندك بعد . . لا يكون الأهبل عبد الله رجع ؟ احمد وهو يعطي منى كأسة الماء : ممكن تهدين شوي وتقوليلي وش اللي صار وبعدين من متى منى تتلفظ با لألفاظ هذي وش اللي قلب حالك -180- درجة .. وبعدين هذا مو عبد الله اللي ما ترضين عليه نص كلمة وش اللي غيرك ؟ منى : اقول أحمد وش رايك تطلع وتخليني بروحي لأني مش طايقة نفسي .. وعبد الله هذا اللي غثيتونا فيه ما عدت ابغى مخلوق يجيب لي طاريه أنت فاهم واللا لا . أحمد : طيب يامنى .ز حبيت أني أعرف وش الموضوع عشان أقدر أوضح لك الشيء اللي أنت مو راضية تفهمينه ، أما عبد الله فأنا ماراح أقدر أنساه لأنه أخوي ، وغلاته من غلاتك .. إلا إذا كنت حابة أقدم استقالتي أنا بعد فأنا ما عندي مانع ، بس تأكدي أن عبد الله مستعد يموت عمره ولا أنك تأخذين في خاطرك عليه . منى : اوووووه يا احمد ، الظاهر انه ما عاد عندنا سالفة إلا سالفة عبد الله .. يا أخي خلاص فكوني ترى مش فاضية لسوالف البطل هذا .. وبعدين إذا يبي يمةت نفسه يمةتها هو انا قلت له لا ، ورجاءا هذي آخر مرة تجيبولي طارية ... وتكمل بكاها .. أحمد وهو يمسح دموعها : خلاص يامنى ، حقك عليّ أنا آسف .. تبغيني ابوس راسك عشان تسامحيني وترضين عليّ.. منى : خلاص يا أحمد انتهينا .. أنا حاسة أني تعبانة راح ارجع على البيت . أحمد : ok .. يالغالية ، روحي ارتاحي وأنا راح أهتم بكل شيء .. وإذا بغيتي أنا بأوصلك ؟ منى : لا ، مشكور .. العم يزيد تحت ينتظرني .. مع السلامة . أحمد : مع السلامة حبيبتي .. آه يامنى لو تدرين أن عبد الله ميت فيك وبيعشقك عشق ما فيه شاب عشقه لبنت .. يالله الله يعين ، مالنا إلا الصبر .. الآن لازم أدق على عنترة واتطمن على حالته النفسية بع الطراق اللي ماخذه ، مع أني متأكد أنه على قلبه احلى من العسل – حتى لو كان طراق - ، دق عليه أحمد لكنه مارد على الجوال .




ماهي الحقيقة التي تكتشفها منى عن رامي وعبد الله ، وما موقفها منها ؟؟











الفصل السادس :
أتجه بعد ما طلع من عندها للمستشفى لأن الدوخة كل ما لها وتزيد وخاصة لما الآنسة منى مديت يدها عليه .. عادل : يا هلا وغلا ، حيا الله عبد الله ، وأنا أسأل ليش المستشفى منور ؟
عبد الله وهو يبتسم غصبا عليه : الله يحييك يا عادل ، وش أخبارك ، وكيف عمي خالد ؟ عادل : كلنا تمام والحمد لله .. انت قلي وش أخبارك من الدوخة ؟ عبد الله : الحمد لله ..
عادل وهو يلف وجه عبد الله له : خير يا عبد الله وش اللي مشوه وجهك كذا .. تصدق عاد لو منى شافتك بالمنظر هذا .. ما راح ترتاح إلا إذا أخذتلك حقك كامل .. حس عبد الله أن قلبه راح يخرج من مكانه وبالذات لما ذكر اسم منى – هالإنسانة اللي ماهو قادر حتى أنه يزعل عليها لو شو ما عملت فيه . عبد الله : سلامتك ما فيه شيء طحت على الدرج .. أقول عدول : عبد العزيز في عيادته واللا لا . عادل : أكيد ، تلاقيه في عيادته . عبد الله : طيب انا أستاذن بروح اشوفه .. سلم لي على عمي خالد . عادل : يوصل . مع السلامة .
ممكن أدخل يا دكتور عبد العزيز واللا بعدك زعلان عليّ ؟ عبد العزيز : لا – وش دعوة أنا ما أقدر أزعل عليك .. تفضل .. حياك .. عبد الله : بصراحة ، أبغى أعمل شوية فحوصات ، لأن الدوخة كل مالها وتزيد . عبد العزيز : والله مش منك هذا كله من التفكير بست الحسن والدلال ، بس ولا يهمك ومن عيوني .. يالله تفضل .
يقاطعهم جوال عبد الله .. 055 ... يتصل بك . عبد الله : ألوو،رامي : مساء الخير يالحبيب .
عبد الله : هلا يا أخي مساء النور .. عفوا منو معاي ؟ رامي : معقوله ما عرفتني وأنا خطيب أختك . عبد الله وكل علامات الدهشة على محياه : أختي . رامي : طبعا أختك .. أختك منى .. واللا هي مش أختك ؟ على العموم حبيت أقولك أن اليوم إن شاء الله راح أروح لأبوها ونخطبها منه وكلها كم شهر وتصير زوجتي رسمي . عبد الله وهو يصارخ ومتنرفز :وانا شو علاقتي بالموضوع ؟ رامي : لا .. معقولة ماتعرف .. مو مشكلة أنا راح أقولك ، بما أن منى راح تكون زوجتي فأنا ما ارضى أنك ما تحضر خطوبتي لأني دائما أسمع منى وهي تقول : إن لها أربعة أخوان .. فأنا أنا أقول أنها مش حلوة في حقها تنخطب ولا تحضر .. عبد الله يقاطعه : آه .. بالله أنت كفو تاخذ منى .. صدقني نجوم السماء راح تكون أقرب لك منها أنت سامع واللا لا .. ويقفل الجوال في وجهه. عبد العزيز : اش فيك ياعبد الله ، من اللي كنت تكلمه . عبد الله وهو ساند نفسه على الجدار : منى .. منى راح تضيع مني .. راح تضيع ياعبد العزيز انا ما راح اقدر أتحمل فراقها .. أرجوك ارجوك ساعدني أنا مالي غيرك ويطيح على الأرض . عبد العزيز : حاول أن يوقفه لكن ما قدر نادى على عادل وساعده وودوه لغرفة الكشف ..ضغطه كان جدا نازل ، حتى نسبة الدم عنده جدا منخفضة .. وجسمه مثل الثلج ، عملوا له الشباب اللازم .. اتصل عبد العزيز على عمه فهد وجاء هو وهند ونورة الكل كان موجودين حوله .. عادل : عبد العزيز هو تعرض لأنفعال او أي شيء . عبد العزيز : ياسيدي كلمه واحد اسمه رامي وبعد ما خلص المكالمة كل اللي قاله لي ، أن منى راح تضيع منه . عادل : الله يستر إن شاء الله .بعد تقريبا ثمان ساعات قام وأول ما فاق ينادي على منى وكأنه كان في حلم وتوه يستيقظ منه . عبد العزيز وعادل لأنهم كانوا معه في الغرفة : الحمد لله على السلامة .. كيفك اللحين ، حاس بشيء . عبد الله وهو يمسك يد عادل ( لأنهم دائما أصحاب ولأن عادل يعرف حب وتعلق عبد الله بأخته ، فما يخبون شيء على بعض ) : تكفى ياعادل .. تكفى أنا أبغى اتزوج منى ممكن . عادل وهو يقرب من رأس عبد الله ويقيس له حرارته : بسم الله عليك ياعبد الله ، وش فيك .. لاااا- الظاهر ان الطيحة اللي طحتها مأثرة فيك بغيت تموت لولا لطف الله وأول ما تقوم تطلب يد منى .. وش السالفة ؟ ترا مش فاهم حاجة ؟ عبد الله والواضح انه يتكلم بجد : أنا من جد اتكلم ، والوالد برا يعني لو بغيت الآن أخلّي الأهل يمرونكم في البيت .. بس أول شيء اسألها ، لأرايها يهمني . عادل وهو مش عارف وش يقول : والله ياعبد الله الموضوع مش بيدي ، ولا تنسى أن منى لها رأيها الخاص ولا فيه مخلوق يقدر يخصبها على شيء إذا هي ماتبيه .. عبد الله : عادل .. أنا ما طلبت منك غير أنك تسألها وبس .. عادل : حاضر من عيوني راح أكلمها وأرد لك خبر ... ويوم هو واصل لعند الباب : عبد الله منى ما تطيق شيء اسمه رامي .. عشان كذا تطمن . ، وأول ما رجع عادل على البيت تقريبا على الساعة الثامنة مساءا استقبلته الدادة سميرة ، عادل : مساء الخير على احلى دادة ؟ الدادة : مساء النور ياولدي . عادل : أجل الوالد ومنون وينهم ؟ الدادة : أبوك ومنون جالسيت يتجهزون ، وانت بعد المفروض تطلع تتجهز بسرعة . عادل وهو يجلس على الكنبه في الصالة : ليش .. وين رايحين .. بصراحة المفروض أطالبهم بالحق .
الدادة : خالك سالم وولده رامي جايين اليوم يخطبون أختك منى . عادل وكأن أحد صفعه بكف:شووووووووووووو أنت وش قاعدة تقولين .. لا ااااااا مستحيل .. هالزفت يأخذ منى .. مستحيل ، عادل ولأنه عارف رامي زين وعارف حركاته وكرهه لمنى عشان كذا ما يبغى هالشيء يصير لأنه راح يسبب مشاكل بينهم وبين خوالهم هم في غنى عنها .
عادل : ممكن أدخل يامنى ؟ منى وهي تمسح دموعها : تفضل يا عادل . عادل بصراخ : منى الكلام اللي سمعته من جد . منى : إية كلام بعد ؟ عادل وهو يمسكها من ذراعها : موضوع خطوبتك من الزفت اللي اسمه رامي ؟ منى : إيه من جد . عادل : من جد ، ليش يامنى للدرجة هذي أنت مش عارفة رامي وتصرفاته وكرهه لك ، إنت مش عارفة إن المعاملات اللي خسرتيها قبل سنتين هو السبب فيها . منى بصراخ : أنت وش قاعد تقول .. لا ياسيدي مو رامي السبب ، رامي هو اللي رجع لي المعاملات والشركات اللي بغيت أخسرها .. عمل المستحيل وردها لي . عادل : ومن هو اللي قالك هالكلام من هو ؟ منى : رامي .. رامي بنفسه هو اللي قالي وبعد أنا شفت الأوراق وتواقيعه عليها . عادل وهو يمسك منى من يدها ويجرها : تعالي معي ، الظاهر أن سيدة الأعمال ما عاد تفرق بين الكذابين والصادقين . منى : آي .. وجعتني ,, وبعدين وين بتأخذني والناس الآن جاية . عادل : تعالي معي وبعدين بتفهمين ( ولأنه كان عارف ومتوقع آلاعيب رامي اللي ما لها نهاية .. كان محتفظ بالأوراق اللي تثبت كذبه عنده في المزرعة ، وبالفعل أخذ عادل منى وراحوا للمزرعة وشافت منى الشيء اللي بالفعل خلاها تتمنى لو الوقت يرجع وتقول لها الشخص مشكور .. معقولة ياعبد الله أنت اللي طول الوقت واقف معي معقولة انك دفعت ستة ملايين ريال عشان تنقذ لي شركاتي لا ومن حسابك الخاص ، آه .. ليش . ليش يصير معي كذا ، وأنا اللي كنت رافضة حتى أني اسمع اسمه ، آه يامنى الظاهر أنك صايرة أنانية ما تحبين إلا نفسك وبس .طيب يارامي حسابك عندي أنت وأفكارك البايخة اللي مثل وجهك .، منى : عادل أنت كنت تعرف إن عبد الله هو اللي دافع المبلغ ؟
عادل : إيه يامنى أنا كنت عارف ، والوالد بعد يعرف . منى وهي تصيح : طيب ، ليش ماعطيتوه الفلوس . ليش ليش ياعادل ليش تعمل فيني كذا وتخليني أشكر إنسان بدون رغبة مني ، للدرجة هذي المبلغ كان كبير .. واللا أنت والوالد ما لكم نفس تدفعونه . عادل بصراخ : منىىىىىىىى ولا كلمة .. وش هالكلام الفاضي هذا أنا والوالد كنا راح ندفع المبلغ لدرجة أن أبوك راح بالفلوس كاملة لبيت عمي فهد ، لكن عبد الله – حلف – أنه ما ياخذ ولا ريال وحلفني أنا وأبوك إنا ما نقولك أي شيء عن هالموضوع .. عارفة ليش ؟ واللا مش عارفة ؟ لأنه يحبك ويموت فيك بعد .. وبعدين تعالي هنا وش اللي سويتيه معه في المكتب أنت خلاص ما عاد تستحين على وجهك ، تعطينه كف وتسبينه وتطردينه من الشركة بدل ما تشكرينه . منى وهي تقاطعه : إيه .. أطرده وهو ماله حق إنه يظل في مكان صاحبته ماتبي تشوفه فيه .
عادل : أنت لو فكرتي شوية كان عرفت أن عبد الله له ثلاثة أرباع الشركة ، يعني نصيبه أكثر منك بكثير وبعدين أنت عارفة إن عبد الله اليوم ط........
منى وهي تصيح وتقاطعه للمرة الثانية :كفاية كفاية .. هو إحنا ما عندنا سالفة إلا عبد الله البطل .. وبعدين متى لحق يشكيلك ، الظاهر أنه نسى هو شو عمل فيني يوم ما رحت له البيت .
عادل : طيب قفلي الموضوع الآن .. وأبيك إذا رجعتي على البيت تعتذرين لخالي سالم والزفت اللي اسمه رامي مع أنه ما يستاهل الإعتذار وتقوليلهم أنك فكرتي ولقيتي أن رفضك هو الحل المناسب . منى : يالله ياعادل الظاهر إنك مخطط لكل شيء .. وبعدين أعتقد هذي حياتي وأنا اللي المفروض أتخذ القرار فيه مو أحد ثاني . عادل : منىىىىىىى بدون عناد زايد ، وبعدين أنت وش اللي صاير لكم وهذا رامي اللي ما تطيقين اسمه وش سبب هالحب ذا فجأة .. منى اللي قلته هو اللي يتنفذ فاهمة واللا لا . منى : طيب ياعادل ، والآن ممكن نرجع على البيت لأني مش طايقة نفسي . عادل : طيب الآن بنرجع .
وفعلا رجعوا على البيت وأول شيء سوته منى بعد ما دخلت على المجلس الموجود فيه خالها وولدة رامي . السلام عليكم وتحب راس خالها . كيفك ياخال ، وش اخبارك ؟
سالم : الحمد لله ، كيفك إنت وكيف شغلك ؟ منى : الحمد لله ، كل شيء تمام .
سالم : إن شاء الله دووم يابنتي . والآن ممكن تجلسين لأني راح اتكلم معك في موضوع ؟



منى وهي تناظر بنظرات ما فهمها عادل : أعرف الموضوع اللي راح تناقشني فيه ياخالي .. بصراحة أنا ما راح آلاقي مثل رامي في نذالته وخسته وغروره وكذبه وخداعه .. تصدق ياخالي لو ألفّ الكون كله ما أظن أني راح ألقى واحد مثله أبدا ، والآن اعتقد ياخالي أنك عرفت ردي .. لكن ما أبغاك تزعل علي ّ . ولأنها عايشة بين أولاد من يوم هي صغيرة على الرغم من جمالها اللي يسحر قامت وعطته كف .. وتصعد غرفتها . طبعا عادل بغى يموت من الفرح وأعطى عبد الله خبر باللي صار عشان يقوم لأن حالته حاله .

ماهي الأحداث الجديدة في مزرعة أبو عبد الله ، تسؤلات كثيرة وأجوبة أكثر في الأنتظار ؟؟؟؟
والله الله بالردود .......... تحياتي ....................... :t123:





 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2010, 04:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
7la excellent






أمة الله غير متواجد حالياً

افتراضي






 

 

 

 

 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 1 02-16-2010 01:01 AM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-15-2010 06:41 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-14-2010 06:52 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-14-2010 03:05 PM
أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري حلا نجد كان يامكان حلا 0 02-13-2010 08:41 PM


الساعة الآن 04:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0