| | |
|
|
| كلمة الإدارة |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() ![]() | | ||||||||
| ||||||||||
| | ![]() ![]() | | ||||||||
الإهداءات |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||
| لعيونكم نزلت لكم ثلاث فصول إن شاء الله تعجبكم .. تحياتي ..:t161: الفصل السابع عبد الله وهو يرميه بالمخدة على وجهه : طيب .. مصيري اتشمت فيك في يوم من الأيام ، طبعا في بيت ابو عادل منى ماكان لها وجه أنها تقابل عبد الله لأنه وبصراحة عمرها – ماقد أعتذرت لأحد – لكن بعد إصرار أبوها واخوها ، وبعد مئة مكالمة من البنات قررت أنها تروح . على الساعة -6- المغرب وصل أبو عادل وعادل ومنى على مزرعة ابو عبد الله ، المزرعة كبيرة جدا وتأخذ العقل يكفي المدخل اللي من الورد الجوري والبنفسج ومكتوب – الله يحييكم - ، الكل كان مبسوط البنات كان لهم جناح- خاص مكون من ثلاث غرف وصالة كبيرة ودورة مياه ، وكذلك كان جناح الشباب اللهم إلا أختلاف الألوان والديكورات اللي عاملها عبد الله ومنى . بعد المغرب كانت جدا طفشانة وصاكة فيها الدنيا بسبب موضوع رامي وبسبب اللي سوته في عبد الله .. غلا : ها يامنى وش رايك ننزل تحت نتمشى ؟ منى : يا ليت والله . لأني طفشانة حييييييييل . غلا : أجل هيا . نزلت منى وغلا وراحوا للمرسم حق عبد الله لأنه جدا موهوب ماشاء الله ( العم فهد عامل المرسم لمنى وعبد الله لأنهم جدا فنانين ، يعني بالعربي في كل شيء فنانين ) وفي المرسم تقابل منى عبد الله صح انه يوميا تقريبا يقابل منى ويشوفها على الرغم من وجود الشيلة والعباية .. بس كان دائما يلاحظها بملابسها الرسمية .ز يعني بنطلون جنز أو أسود أو بني وأحيانا ابيض .. بس هالمرة شافها بدون عباية أو حتى شيلة ، ومنى من البنات ذات الملامح الطفولية وما تحب تضع مكياج بزيادة أما شعرها فبروحه جنان طويل واسود وناعم ومقصوص على طوله ، كانت ذاك اليوم لابسه فستان زمردي – مع أنه نادرا ما تلبس فساتين – قصير لتحت الركبة وحزام ذهبي وبون ذهبي .. يعني معاه حق عبد الله لو تهبل عليها لأن البنات كانوا راح ينجنون عليها . منى : ماشاء الله .. المرسم مرة مرتب . غلا :معقوله .. ما تعرفين إن عبد الله موهوب لهذي الدرجة . منى : لا ماكنت أعرف بس الآن عرفت ( طبعا تكذب ) . عبد الله وهو يتنحنح : وش قاعدة تسوين ياغلا في مرسمي ؟ غلا : سلامتك حبيبي .. بس كنت أورّيه لمنى .. لأنها ماكانت تعرف انك رسام . عبد الله : اها .. وإن شاء الله الآن عرفت ؟ غلا تستأذن لأن جوالها يدق .. كانت منى بتخرج بس يد عبد الله كانت شادة عليها واجد ، منى : خير .. فيه شيء ؟ عبد الله : لا – سلامتك ، بس حبيت أباركلك بمناسبة خطوبتك من رامي . منى وهي رافعة يدها استعدادا للكف الثاني ، بس هالمرة يد عبد الله اسرع ومسكها ، منى : الظاهر أنك تجاوزت حدودك واجد .عبد الله وهو ينزل يد منى ويطبع عليها قبلة حانية كحنانه : معقولة تعطين زوجك كف ، يعني لو احد شافنا وش يقول متزوج عسكري . منى وهي مندهشة ومستغربة من كلامه : أنت وش جالس تقول ، أنت عن شو تتكلم . عبد الله وهو يقرب من اذنها : اكيد ، حياتي عني وعنك . منى هالمرة من جد تنرفزت وماكان قريب منها غير جوالها ورمته على الأرض كان بيضرب في رأسه بس ربك نجاه ، وتجري عند أبوها : يبه ممكن نرجع على البيت . عادل : بسم الله ، خير يامنى وش فيك ؟ منى وهي منهارة وتبكي : ممكن تودوني على البيت واللا ارجع بروحي ؟.. أبو عادل : طيب يامنى .. خلاص ألبسي عباتك والآن بنرجع .. بس أنت أهدئ .. أبو عبد الله ك وش هالكلام يا أبو عادل وش لون ترجعون وأحنا إلى الآن ماتعشينا . أبو عادل : معليش وأنا أخوك .. العذر والسموحة بس أنت شايف منى .. أكيد أنها تعبانة ، وأنا ما أقدر أخليها ترجع بلحالها . أبو عبد الله : على راحتك .. أكيد راحة منى هي الأهم . منى يوم ما خرجت من بيت الشعر اللي الرجال فيه حست بدوخة بسيطة .. لكن أزدادت يوم كانت صاعدة على الدرج فطاحت وانجرح رأسها . أم عبد الله وهي نازلة على الدرج تصيح بأعلى صوتها : ريييم .. غلااااااا .. نوورة لحقوني ، من كثر صياحها جوا الرجال ، نورة : خير يا أم عبد الله وش فييي؟ طبعا كانت هند حاطة منى في حضنها والدم نازل وبغزارة لأن جرحها كان مرة كبير .. شالها عبد الله لأنه أقرب واحد لها ووداها لغرفته لأنها تقريبا أقرب غرفة للدرج ، دق عادل على مرح وجات بسرعة البرق ، الكل كان خايف عليها وبالذات عبد الله لأنه آخر واحد كانت عنده قبل الطيحة آآآآآآه يارب مايصير فيها شيء وإلا من جد حموت نفسي . خرجت مرح وطمنتهم عليها وانها نظفت الجرح بس لازم ترتاح ولا تظل في الشمس كثير لمدة أسبوعين تقريبا . بعد ثلاث ساعات قامت منى وكانت الساعة -12-ونصف الكل كان نايم حتى غلا ونورة اللي كانوا معها في نفس الغرفة عشان لو أحتاجت شيء .. قامت ولا حظت الصور اللي لها هي وعبد الله وأحمد في كندا قبل سنه واللي كان واضع لها برواو بياخذ العقل ، خرجت من الغرفة .. البيت كان مرة هادئ .. وجلست في الصالة على الرغم من الألم اللي في رأسها بس كان نفسها تظل بروحها وتفكر وش لون ترد لعبد الله الستة مليون اللي دافعهم .. تمددت على الكنبة وغفت بعد نصف ساعة جاء عبد الله لأنه هو الوحيد اللي ماذاق طعم النوم وظل طول الوقت يقيس لها الحرارة ويخرج .. شاف منى على الكنبة فراح غرفته وسحب لها واحد من الشراشف اللي في الغرفة وطلع وغطاها به حست عليه منى فقامت وكأن أحد قارصها. عبد الله : بسم الله عليك ، انا آسف الظاهر أني فجعتك ..خذي راحتك أنا الآن بأخرج بس كنت داخل أجيب جوالي نسيته في الغرفة ومشى .. منى : عبد الله . عبد الله : نعم ، بغيتي شيء . منى : أنت ليش تدفع لي الستة ملايين ، ليش ، ليش تجبرني على شيء أنا ما ابيه . عبد الله واقف في مكانه ومعطيها ظهره لأنه مايبيها تشوف خوفه وقلقه عليها يكفي اللي صار المغرب : أول شيء أنا آسف على اللي سويته فيك المغرب .. لكن... منى تقاطعه : المبلغ اللي دفعته راح يرجع لك وراح تأخذه سواء بالطيب أو الغصب .. أما بالنسبة للكلام اللي قلته فمو منى اللي تذل عمرها وتهين كرامتها بالطريقة هذي .. والآن فيك أنك تروح .. الله معاك . عبد الله وكل شيء في جسمه بيوجعه لكن وجع قلبه أكبر وأعمق : أعتقد يامنى أني لو أبغى المبلغ فأنا بنفسي اللي راح أطلبه ، أما بالنسبة للإهانة فأعتقد مافيه مخلوق يقدر يهين كرامتك .. وأنت أدرى الناس بهالشيء . منى : أجل أتفقنا .. راح تأخذ المبلغ وتطلع من حياتي مثل ما دخلتها . عبد الله : ما كنت أدري أن وجودي في حياتك هو سبب هالألم والعذاب بالنسبة لك. منى : والآن أعتقد أنك عرفت ممكن تتركني عشان ارتاح . عبد الله : حاضر ، بس فيه سؤال يدور في بالي أريد أجابته منك وبعدها لك وعد ماعاد راح تشوفيني ؟ منى : تفضل ، بس ياليت بسرعة ؟ عبد الله وفي داخله يدعي أن تكون اجابتها بالنفي : فيه أحد في حياتك ؟ منى وبعد صمت ليس بكثير : إيه ( كذابة ) فيه شخص أحبه وأموت فيه بعد .. والآن أعتقد أنك عرفت أجابتي ممكن تتركني أرتاح .خرج عبد الله وراح للحديقه جلس فيها من الساعة -1- ونصف إلى آذان الفجر ، على الرغم من برودة الجو لكن من كثرة ماهو مقهور ومعصب ومتضايق ماعاد حس بالبرودة .. تذكر كل اللحظات الحلوة اللي كانت منى بطلتها في هاللحظة خانته دموعه ونزلت نزلت لأن عيناه ما عاد راح تشوفها وتستمتع فيها من قبل .. آآآآآآآآآآآآآه – تنهيدة طويلة – يامنى ودي أني ما عرفتك ولا تعلقت فيك بالطريق هذي .. خلاص ياعبد الله خلاص انت لازم تنساها عشان تقدر تعيش لأن وجودك جنبها هو سبب تعبها كلها . الفصل الثامن طبعا نواف كان جالس في الحديقة يوم طبت عليه منى ، لدرجة ان ارتفاع صوتها بشوفته خلت الرجال يخرجون من بيت الشعر الموجود بالمزرعة عشان يشوفون وش اللي صاير . عادل : أقول ارتاحوا .. هذي منى تصيح لأن حبيب قلبها وصل بالسلامة . وبالفعل طلع الصياح كله عشان رجعة نواف من فرنسا . منى : يالله ياعم قد ايش لك وحشة . نواف : وأنت أكثر يالغالية بس ممكن تمسحين دموعك . منى وهي تمسح دموعها : حاضر ، بس انت متى جيت ، وليش ما عطيتني خبر ؟ نواف : بصراحة اليوم على الساعة - 4- الفجر ، لأني أمس كلمت عادل وقالي أنك تعبانة فماقدرت أجلس وروحي تعبانة وأنا بعيد عنها . منى وهي ترتمي في حضنه : الله يخليك لي ولا يحرمني منك يا أحلى نواف في الكون كله . نواف : هههههههههه أما في الكون كله فكبيرة .. بس ولا يهمك آآآآآآآآآآآآآآآآمييييييييييين . نواف + منى : هههههههههههههههههههههههههه . عادل : أحم أحم أعتقد يامهندس نواف أني أنا بعد ولد أخوك .. يعني لي الحق أزعل منك واللا الدلع كله لحبيبة القلب . نواف : أبد يانواف مستحيل تبطل هالشقاوة ، وبعدين أنت قلتها حبيبة قلبي يعني أنت مالك شغل . منى : معاك حق يانواف . عادل : طبعا مو هو حبيب القلب وأنا أخبط برأسي في أكبر جدار .. عااااااادي ، على أذنكم ( يسوي نفسه زعلان ) . نواف وهو يضحك : الله معاك .. بس تكفى بالشويش على الأرض ، لأني أحسها تشتكي منك وأنت زعلان . منى + نواف : هههههههههههههههههههه، وطول اليوم سوالف وضحك مو عادي . وكا لمعتاد عمل أبو عبد الله عزيمة وعشاء كبير بمناسبة رجوع نواف بالسلامة ( لأنه تقريبا صديق لأولاده وهو يعتبره مثل أخوه الأصغر ، يعني بالعربي الكل يموت فيه مش بس منى ، أما منى فمراح اقدر أوصف لكم شعورها لأنها كانت طايرة من الوناسة والسعادة اللي هي فيها ، لدرجة أنها قامت تغني وتكتب قصايد وأشعار في نواف ( من الظاهر ، أما من الباطن فكل ما تكتبه هو للحبيب عبد الله ) اما البنات فاخذوها ضحك وتريقة ، منى : والله الشرهه مو عليكم إلا على اللي يجلس معكم . نورة : من اللي مزعل نظر عيني منى ،، مين بس ؟ غلا : مافيه أحد مزعلها ياعمة بس تتغلى علينا . ريم :وتصدقين يامنى اللي يشوفك اليوم ما يصدق اللي صار لك أمس – ما شاء الله – لو ندري أن رجعة نواف بتقومك كان من زمان جبناه . منى مسرحة وفي عالم آخر . سارة : ياعيني ، عقبال ما يكون عندي حبيب أتعب عشانه وأقوم عشانه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. ريم + غلا وتشاركهم سارة على النهاية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييي يييييييييييين . منى فقد أخذت دفتر ملاحظاتها ونزلت للحديقة وتكتب أشعار : أبيع ما يغلى على الكون واشريك وسوق لجتني علومك بشاير أزعّل جميع الناس بالحيل وآراضيك واصبر ولو دارت عليّ الدواير وأخذ من أيامي لك أيام واعطيك وإن راح عمري لك فلا هو خساير . أحمد اللي كان واقف وسامعها : صح لسانك ياشاعرتنا . منى : تسلم ياقلبي . عبد الله واقف مع أحمد لكن ماقال ولا كلمة .. لأن الحبيبة منى تسوي روحها ما شافته ( مع العلم أنه أول شخص تحس بجيته ) . أحمد : اللا ما قلتيلي من هالغالي اللي تعطينه روحك يالغالية ويغمز لعبد الله . منى وهي توقف وترتمي في حضن نواف : طبعا حبيبي ونظر عيني نواف ( كذابة ) . نواف وهو يضحك على حركة منى : يبوسها على رأسها تسلمين يا أروع منى في الوجود ، يالله وش رايك نطلع نتمشى ، لأني مشتاق لبلدي بشكل موطبيعي ودي أشوفها وأريّح عينيّ . منى : ok.. ما فيه أي مشكله . أحمد وعادل وعبد العزيز وخالد أول ما سمعوا كلمة طلعة قاموا يتميلحون : عموووووووو نواف ، وش رايك تاخذنا معك .؟ نواف + منى : ههههههههههههه حلوة عمو نواف بس رجاءا لا تعيدونها لأنه مابيني وبينكم إلا كم سنة يعني حرام تكبروني وأنا لسع بعز شبابي . بس برضوه للأسف انا ونظر عيني بنخرج نتمشى أنتم وش دخلكم ؟ عبد الله اللي بينفجر من حركات منى استأذن وبغى يمشي لكن نواف مسكه وقاله : يالله ياعبد الله خذ سيارتك ووديني انا ومنونة وش رايك ؟ عبد الله اللي يناظر في منى اللي تطالع في الأرض : ولا يهمك يانواف فداك مئة سيارة ، بس أنا تعبان وما راح أقدر اروح أعذرني . نواف ماحبّ اللي ما حبّ يحرجه : على راحتك .. بس كنت حاب تطلع معنا ، أما السيارة فراح أخذ سيارة عدول . عادل والشباب يسوون عمرهم زعلانين ومتأثؤين جدا : إحنا بعد ورانا مشوار بس خذ سيارة عبد الله أحسن . المهم في النهاية أخذوا سيارة عبد الله الهمر وطلعوا ، وطول الطريق ضحك وسوالف ومزح يعني فالينها بالحيل ووقفوا على البحر . نواف : منى . منى : نعم . نواف : وش فيك حاس أن فيك شيء ؟ منى وهي تحاول تخفي دموعها : سلامتك يانواف بس أنا تعبانة وابغى أرجع على المزرعة . نواف : على راحتك راح نرجع ، بس ابيك تقوليلي وش اللي صاير ، أتفقنا . منى تهز رأسها بالإيجاب ، حرّك نواف السيارة أما منى فرجّعت مرتبة الراكب على وراء ودموعها كانها شلال وحكت لعمها كل شيء بداءا بالشخص اللي كلمها ونهاية بالستة ملايين ريال اللي دفعهم عبد الله .. نواف : عشان كذا ما خذه موقف من عبد الله ؟ منى : لا يانواف بس اللي سواه معي في المرسم أنا ما أرضاه . نواف وبعد تردد : اممممممم منى فيه شيء عادل مخبيه عليك كان بيقوله لك قبل امس اول ما وصلتم المزرعة لكن طيحتك هي اللي أجّلت الموضوع . منى متفاجأه : وش صاير يانواف ، وش اللي مخبيه عليّ عادل ؟ نواف يوقف السيارة على جنب بصراحة : عبد الله خطبك من أبوك .. وعادل وأبوك وافقوا يعني مو ناقص الا رأيك أنت . منى وعلامات الدهشة على مُحياها : نوااااف انت وش قاعد تقول عبد الله خطبني وأبوي وأخوي وافقوا .. أجل وش اللي خلوه لي عشان أفكر فيه وتصيح .. نواف أنا مستحيل أتزوج عبد الله لو تنطبق السماء على الأرض أنا ماراح أخذه أنتم فاهمين واللا لا ؟ نواف وهو يهدي فيها : خلاص يامنى .. اللي تبغينه هو يصير بس أهدئ شوي لا تخليني أندم أني قلتلك الموضوع . منى تأخذ المناديل وتمسح دموعها : حاضر ياعم سامحني لأني رفعت صوتي عليك . نواف : لو بغيتي أضربيني .. بس المهم تهدين شوي . منى : ما عاش ياعم . حاضر . صح أن كل الشباب يعرفون غلاة عبد الله بالنسبة لمنى لكن نواف هو الشخص الوحيد اللي عارف أن منى ميته في عبد الله وتعشقه عشق مو طبيعي وفي نفس الوقت مستغرب من تصرفاتها مهاه .. بس حاول أنه يخفي ها لإستغراب لأنه متأكد إن منى راح تقوله على كل شيء . رجع نواف ومنى للمزرعة الكل كان موجود الحريم والرجال في بيت الشعر ، والشباب صياح على الكورة وكأنهم بزران والبنات في الحديقة الخلفية ضحك وسوالف ، أما عبد الله فكان جالس في المرسم . منى + نواف : السلام عليكم . أبو عبد الله والشلة : وعليكم السلام ، حيا الله الشباب . نواف : الله يحييك إلا وين الشباب ؟ أبو عبد الله : تلاقيهم يلعبون كورة . خرج نواف ومنى من بيت الشعر واتجهوا للشباب وهم يلعبون كورة ومسوين فريقين ، فريق عادل وخالد ، والفريق الثاني عبد العزيز وأحمد . بصراحة ما اقولكم اشكالهم كانت تموت من الضحك ، نواف : شباب وين عبد الله ؟ عبد العزيز : اكيد يا في المرسم او عند المسبح . نواف : على اذنكم باروح أشوفه ، هيا يامنى وش رايك تجين معي . منى : لا ، أنا تعبانة وأبغى أرتاح .. نواف : طيب على راحتك ، بس كنت حاب أشوف اللوحات اللي سويتيها . منى : خليها لبكرة ، على أذنك ، ولأنه عارف حب ها لإثنين لبعض ما علق وخلاها على راحتها ... الفصل التاسع البنات كانوا لسع في الحديقة ، أما منى فكانت بروحها في جناح البنات وتبكي .. ولأن الباب ما كان مقفول سمع عبد الله صياحها وبكاها .. كانت جالسة على الأرض وحاطة رأسها على رجولها وجنبها صورة لعبد الله . شعرها كان مفتوح . عبد الله اللي لاحظ الصور بس ما علق عليها : منى ، أيش فيك .. رأسك بيوجعك ؟ منى وهي توقف وتلف وجهها للناحية الثانية : ما فيني شيء بس متضايقة شوي ؟ قام عبد الله وجاب لها كأس ماء .. وجلس يتأملها .ز فعلا كأنها طفلة كانت لا بسة بنطلون جينز كحلي وبلوزة سوداء ولنها بيضاء فالألوان الغامقة عليها جنان . عبد الله يوم كان طالع : منى . منى : نعم . عبد الله : إذا كانت هذي الدموع عشان اللي سويته فيك فأنا أعتذر ، أما إذا كان على شيء ثاني ... منى تقاطعه : ومن قالك .. أن دموعي عشانك .. عبد الله الظاهر أنك ما خذ مقلب كبير في نفسك .. وبعدين مو منى بنت خالد اللي تبكي عشان شخص ما يهمها في أيّ شيء غير أنه مثل الضيف اللي راح يمشي بعد كم ساعة .. أنت أكيد فاهم ، والآن أنا تعبانة وأبغى أرتاح ممكن واللا أخرج واسيبلك الجناح بكبره . عبد الله كان نفسه يعطيها كف لكن هالمرة مسك نفسه .. طيب ما دام اني انا مثل الضيف وهم على قلبك راح أخرج بس كنت بأقولك أن نواف ينتظرك تحت . منى وقفت وكانت راح تطيح لكن عبد الله مسكها .. منى تسحب يدها من يد عبد الله وتنزل لنواف . نواف : هلا وغلا .. حيا الله حياتي ليش تأخرتي ؟ منى : أبد .ز خير وش عندكم متجمعين ؟ أحمد : بصراحة بنلعب كورة ونبغى نعمل فريقين فريق للبنات وفريق للشباب .. وش رايك يازينة البنات ؟ منى وهي تضحك على أحمد وحركاته : طيب بألعب . أحمد وهو يرسل لها بوسة في الهواء : الله يخليك لي يا أحلى منون في الكون كله . نواف : خلاص انا بألعب مع فريق منونة . احمد وهو ميت قهر : يااخيييييييييييييييييي ، قلنا فريق بنات فقط ن وفريق شباب فقط فهمت واللا لا ؟ نواف وهو حاضن منى وميت ضحك على احمد : أنا قلتلكم ما راح ألعب إلا مع منى . أحمد : حسبي الله على شيطانك يامنى .. وش سويتي في عمك . نواف وهو يناظر منى ويضحك : مو شغلك . يالله نبدأ اللعب . طبعا فريق الشباب مكون من عبد الله + أحمد + عادل + خالد + عبد العزيز . اما فريق البنات ( خليطي ) مكون من : منى + ريم + غلا+ سمر + سارة + نواف ( عشان ريم الحبيبة ) ، قام الفريقان ولعب وصياح البنات يسمعونه على بعد ألف كيلو متر ، والطيحات والتكسير .. المهم النتيجة النهائية كانت فوز الشباب بعشرين هدف مقابل هدفين للبنات فقط ( الحمد لله ماراح تعبهم على الفاضي ) ، على الساعة 12 ونصف خلصت المباراة والكل أتجه إلى مكان نومه إلا منى وعبد الله اللي جفاهم النوم ولسع صاحين ، أذن الفجر وصلوا وكانوا مقررين الرجوع للمنازل لكن بعد مشاورات قرروا أنهم يبقون كم من يوم لأن الوقت وقت اجازة .. بعد ما صلت الفجر ارتاحت شوية والساعة السابعة طلعت من جناح البنات وكانت متجهه لجناح الشباب لكن سمر كانت واقفة وكأنها تنتظر أحد . سمر : على فكرة المكان اللي بتروحينه مكان شباب يعني ماله داعي تروحين وهذا رأيي الخاص . منى على الرغم من معرفتها بوقاحة سمر لكن ماكانت متوقعة الأسلوب هذا : والله أنا رايحة أشوف عمي أما بالنسبة للشباب اللي تتكلمين عليهم فهم أخواني ، يعني لا تخافين عليّ . سمر : بس عبد الله هو الحبيب .. صح واللا لا ؟ منى وهي ماسكة عمرها لاتمد يدها عليها : إذا كنت تبينه فشيليه ، لأنه ما يهمني في شيء وجوده في حياتي مثل عدمه .. تقريبا مثل وجودك أنت . سمر : بس سمعت أنه خطبك من أبوكِ. منى : مو منى بنت خالد اللي ترتبط بهالأشكال فاهمة واللا لسع بعد . سمر وبكل وقاحة : ليش ؟ وش فيك زود ، أعتقد هذي الأشكال هي اللي دفعت ثلاثة أرباع فلوسها عشان تنقذ لك شركاتك . منى : فعلا أنك وقحة .. وبعدين بالنسبة للمبلغ راح يوصله على الجزمة القديمة .. لأني وبكل صراحة ما أتشرف أخذ مبلغ من شخص مثله يا آنسة سمر .. والآن على أذنك أنا مو فاضية لك . على فكرة مبروك ارتباطك بعبد الله مقدما لأنكم تستاهلون بعض ولا تخافين الزفة بكبرها على حسابي .بااااااااااااااااااااااي ، ويوم هي واصلة للدرج تقابل عبد الله اللي كان واقف وساااااااااامع كل شيء وقتها تمنت منى أنها مسكت لسانها شوية لكن للأسف ما تقدر تسيب حقها ، أما عبد الله حس بأحساس غريب ما يدري هل هو كرة لمنى من اللي سوته أم حبّ وتعلق فيها بزيادة . منى تسوي عمرها ما انتبهت له : بسم الله .. خير بعد لتكون أنت بعد تبغى شيء منى .. واللا لا تكون تبغى فلوسك ، ترا اللي سمعته من سمر الهبلا كفاية . عبد الله وهو يناظرها بنظرات ما فهمتها وما عرفت تفسرها يسحبها من يدها . منى : آآآآآآآآآآآآآي .. سيبني وش تبغى فيني .. سيبني ، أخذها ووداها لمجلس الرجالووقف هو واياها وكأنهم يتحاسبون .. الكل وقف حتى الشباب والبنات استغربوا من طريقة عبد الله وخاصة يوم منى كانت تبكي . نواف: منى اش فيك .. ليش تبكين ، وش اللي صاير عبد الله تكلم . عبد الله وهو يطلع جوالة : حاضر راح أتكلم بس على مهلكم .. بعد ما خلص من المكالمة جته رسالة أنهار عبد الله يوم شاف جواله وقرب منها وعطاها كف لدرجة أنها طاحت على الأرض من قوته .. وطلع من المزرعة ودموعه على خده وكأنه طفل فقد أمه .. كان سائق بسرعة جنونية لحقوه الشباب لكن للأسف ما قدروا يوقفونه .. كان يمشي ولا هو عارف وين رايح أو حتى وين بيوقف ، أمه وعمته كانوا بيموتون من الخوف عليه لأن شكله وهو طالع كان يقطع القلب ، أما سمر فحست ولأول مرة أنها انتصرت على منى لأنها أخذت صورة من النت غيرت فيها ووضعتها باسم ( منى والحبيب) وأول ما شافها عبد الله صار اللي صار، الكل كان متوتر وينتظر أي خبر عن عبد الله اللي طلع من (8) صباحا وإلى الان (2) الظهر ماجاء ولا رد على جواله .اما منى فماهي عارفة شو تعمل .. حست بالإحراج لأنه لأول مرة أحد يمد يده عليها ، لكن كل هذا أهون عندها من لو صار شيء في الحبيب اللي تعشقه وبجنون بس عمرها ما قد قالت لأحد هذا الشيء غير نواف طبعا اللي فاهمها . لكن من داخلها هي ميته فيه ومستعده تدفع عمرها بس ماتشوفه زعلان ومتضايق .على الساعة (3) ونصف العصر دق جوال عبد العزيز من رقم غريب ، عبد العزيز : الوووو .. نعم. عبد الله : ما أبغى احد يعرف اني أكلمك فاهم ؟ خرج عبد العزيز وركب سيارته ..ها ياعبد الله وينك .. وش اللي صاير .. إنت وين ..؟؟ عبد الله : أنا في بيت عمتي نورة .. لكن ما أبغى مخلوق يعرف . عبد العزيز : ok .. أنا الآن جاي . عبد الله : معليش ، لكن ابغى أضل بروحي .. لو سمحت . عبد العزيز : إيه ياعبد الله .. بس ... عبد الله يقاطعه : صدقني أنا ما فيني أي شيء بس حاب أضل بروحي . عبد العزيز : ومنى ..... مع السلامة .. لأني مصدع وابغى أرتاح . حس عبد العزيز أن عبد الله مخبئ عليه شيءوشيء كبير بعد وخاصة يوم ذكر اسم منى .ن عبد الله بعد خروجه من المزرعة ضل يلف في الشارع اربع ساعات وبعين اتجه لبيت عمته نورة البيت اللي دايم يذهب له لما يكون متضايق لكن هالمرة مو متضايق لإلا بينفجر من الغيظ .. معقوله يامنى ، معقولة الخيانة تجري في دمك .. معقولة أني دفعت نصف ما أملك ولا سمعت منك حتى شكرا .. معقولة تحبين واحد ثاني وأنا اللي عمري ما حبيت غيرك معقولة الحب والتقدير اللي كنت أحمله لك تحول وصار كره للدرجة هذه فرحانة بوجودك معاه في الصورة لدرجة انك تنشرينها لا ويرسلها لي على جوالي ، ليش وش اللي عملته فيك عشان تقتليني وتذبحيني بالطريقة هذه .. ليش ن ليش ؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآه يامنى ، آآخ لو تدرين إنك اول شخص اتعلم منه ولأجله الحبّ وأول شخص أتعلم منه الكره .. الله يسامحك خربتي فرحتي وكرهتيني في شيء اسمه حبّ .. لكن صدقيني راح أقطع قلبي عشان كرامتي لو استلزم الأمر .. صدقيني راح يكون وجودك مثل عدمه في حياتي .. وهذا وعد .. وعد مني يامنى .وتنزل دموعه اللي استمرت ثلاث ساعات وهو يبكي ويحاسب نفسه . يا ترى هل فعلا عبد الله راح ينفذ اللي يفكر فيه ؟ منى وش راح يصي عليها .. وما هي المفاجأة اللي تحملها لعبد الله ؟؟؟؟؟؟ أنتظروني في البارت الجااااي . اسيرة المحبة 1408
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||
| هاذي غايه لاصحاب قراءة القصص عند النوم
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||
|
| |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري | حلا نجد | كان يامكان حلا | 1 | 02-16-2010 01:03 AM |
| أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري | حلا نجد | كان يامكان حلا | 1 | 02-16-2010 01:01 AM |
| أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري | حلا نجد | كان يامكان حلا | 0 | 02-15-2010 06:41 PM |
| أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري | حلا نجد | كان يامكان حلا | 0 | 02-14-2010 03:05 PM |
| أهدتني ( أحبك ) فأهديتها (حضوري لزفافها) من غيري | حلا نجد | كان يامكان حلا | 0 | 02-13-2010 08:41 PM |